الأربعاء، 12 ديسمبر، 2012

التقويم الهجري و الميلادي و العبري



تنقسم التقاويم التى تنظم حياة الناس إلى ثلاثة مجموعات رئيسية هى :

أولاً : تقاويم تتبع الشمس مثل التقويم الغربى المسمى اليوليانى الذى عدل فيما بعد بالجريجورى
ثانياً : تقاويم تتبع النجوم مثل التقويم الفرعونى القبطى القديم ( القبطى للشهداء ) المبنى على مشاهدة نجمة الشعرى اليمانية
ثالثاً : تقاويم تتبع القمر مثل التقويم العبرى والتقويم الهجرى

التقويم النجمى والتقويم الجريجورى الغربى من أصح التقاويم فى العصر الحاضر

أما التقويم الهجرى العربى الإسلامى فهو أقلهم فى الصحة لأنه يعتمد على رؤية العين وهذا يختلف من بلد إللى آخر وحتى من مدينة إلى أخرى وقد حاول العرب فى الوثنية ضبط هذا التقويم بإضافة شهر أسمه النسئ لضبطة إلا أن التقويم العربى قابل نكسة حينما أتخذه الإسلام تقويما له وأطلقوا عليه التقويم الهجرى هذه النكسة عندما كفر القرآن شهر النسئ عندما قال القرآن إن شهر النسئ كفر ومن هنا لا يمكن لأى مسلم ضبط هذا التقويم وظل على حالته البدائية قبل التعديل الوثنى له

وسوف ترى أيها القارئ المحاولات المضنية التى بذلها الغرب لإصلاح تقويمه حتى استلمنا اليوم تقويم منهم هو التقويم الجريجورى ولبيان دقة وصحة هذا التقويم للقارئ نذكر أنه السنة الجريجورية تبلغ 365,2419 يوما أما السنة الفلكية الحقيقية الواقعية فتبلغ 365,2422 يوماً / سنة أى أنها تنقص عنها بمقدار بسيط جداً جداً هو 0,0003 وهذا المقدار البسيط يكون يوماً كل 3320 سنة , وعلى هذا يمكن القول أن المسيحية أطلقت الحرية للفكر والأبتكار والإختراع والإستنتاج والبرهان بالدليل والمنطق فوجد العقل البشرى فرصة لتصحيح  التقويم الذى أستفادت منه البشرية وأصبح قاعدة لحضارة الغرب

أولاً : لشهور فى التقاويم المختلفة


السرياني*
العبري
الروماني
العربي
القبطي
آب
تشرى
أغسطس
المحرم
توت
أيلول
مرحشوان
سبتمبر
صفر
بابة
تشرين 1
كسل
أكتوبر
ربيع1
هتورا
تشرين2
طابات
نوفمبر
ربيع2
كيهك
كانون 1
شباط
ديسمبر
جمادي1
طوبة
كانون 2
آذار
يناير
جمادي2
أمشير
شباط
نيسان
فبراير
رجب
برمهات
آذار
آيار
مارس
شعبان
برمودة
نيسان
سيوان
إبريل
رمضان
بشنس
آيار
تموز
مايو
شوال
بؤونة
حزيران
آب
يونيو
ذو القعدة
أبيب
تموز
أيلول
يوليو
ذو الحجة
مسرى
  * أخذت أسماء الشهور السريانية في معظمها  من أسماء آلهة بابل ، وهي ترجع إلى تقويم الإسكندر المقدونى ، وهو حسب راى المؤرخين يبدأ من عام 312 ق.م ، وهو نفس العام الذي فتح فيه أحد قواد الإسكندر (وهو سلوقس) مدينة بابل .
وقد اندثر هذا التقويم تماماً منذ القرن الـ 17 الميلادي ولكن استمرت أسماء الشهور تستعمل حتى الآن
بالتقويم النجمى (القبطى) والعبرى وجود خطأ يوم كل 128 سنة أو ثلاثة أيام كل 400 سنة
أما التقويم الهجرى الذى يتبعه المسلمين فهو بدائى وأخطاءه كثيرة ومن المستحيل أن يعتمد عليه فى الحياة العامة .
وما يهمنا هو التقويم القبطى الذى أصبح  الخطاً فيه حوالى 13 يوماً , والدليل على ذلك أنه من المعروف أن لكل شهر قبطى مثلاً عن الموسم الزراعى وحالة الجو وقد ثبت أن هناك إختلاف فى طبيعة الجو فقد عرف أن طوبة شهر برد ولاحظ العامة من المزارعين هذا التغيير فرددوا مثلاً عامياً فى أيامنا , والمثل هو حوار بين عنزة وشهر طوبة فتقول العنزة لطوبة : " والله يا طوبة مريتى (بمعنى أنتهى شهر طوبة) ما بليتى عرقوبة (بدون برد أو مطر) " فرد شهر طوبة عليها : " والله لآخذ عشرة من أخويا أمشير وأخلى جلدك على الحيط نشير (يعنى سآخذ 10 ايام وأموتك ياعنزة من البرد) " أى أن العشرة أيام الأولى من أمشير مشابهه لشهر طوبة دليل على تحرك الأيام  .


التقويم الهجري بين الميلادي والعبري :
لم يكن للعرب قبل الإسلام تقويم معتبر موحد يتفق عليه جميع عرب الجزيرة وإنما كانوا يؤرخون وفق أحداثهم الهامة المشهورة كبناء البيت والوقائع والحروب الكبيرة وانهيار سد مأرب وغيرها من الحوادث فقد أرخ العرب عام الفيل الذي وصل فيه جيش أبرهة الحبشي لهدم الكعبة – وهو العام الذي ولد فيه الرسول العظيم محمد صلى الله عليه وسلم سنة 571 م.
وهذا ماكان يفعله قديما شعوب الحضارات القديمة كالفارسية والرومانية وكذا الشعوب العربية التي كانت تجاورهم كجعل ميلاد وموت الأباطرة الرومان وغيرهم حتى قرون متأخرة من ميلاد المسيح
ورغم أن العرب في اعتمادهم السنة القمرية وأشهرها العربية المعروفة بمحرم،صفر الخ إلا أنهم أرخوا بالحوادث السالفة كما سبق ذكره أي لم يكن لهم تقويم معتبر يعتمدونه ، حتى جاءهم الإسلام الذي أكرمهم بحمل رسالته للعالم كله ولاشك من أنه أكبر النعم وأعظمها عليهم والناس أجمعين
ولو تأمل الإنسان في أمر المواقيت والأزمنة التي خلقها الله تعالى لتسيير حياة البشرية في الأرض ،يجد أن الله تعالى قد أختار لعباده ماهو أصلح وأفضل وأيسر لهم ، ومن ثم اضبط وأدق ،وهذا رحمة من الله تعالى ،لما لذلك من أهمية تعبدية في دينهم ودنياهم ، كالفطر والصيام في شهر رمضان ،والحج والزكاة ،والبلوغ والحيض والنفاس ، والإحداد وغير ذلك من العبادات في حياتهم الدينية التكليفية ثم المعاشية في مكاتباتهم وسفرهم وحالاتهم وغير ذلك لحكمة أرادها الله سبحانه قال تعالى :( إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ) الآية (36) التوبة
وقال تعالى :( يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَهِلَّةِ قُلْ هِيَ مَوَاقِيتُ لِلنَّاسِ وَالْحَجّ ) البقرة 189 وكان الرسول صلى الله عليه وسلم قد ذكر عن هذه الأهلة ِبأنها مواقيت في كثير من العبادات شرعت للناس منها الصيام فثبت عنه أنه قال صلى الله عليه وسلم : ( إن الله عز وجل جعل هذه الأهلة مواقيت للناس صوموا لرؤيته . . . ) الحديث . أخرجه أحمد ( 4 / 23 ) وضبط عدد أيام الشهر في كل الأحوال أنه بين 29 يوما و30 يوما فقط لا غير ففي عدة شهر رمضان قال رسول الله صلى الله عليه وسلم صوموا لرؤية الهلال وأفطروا لرؤية الهلال أو قال صوموا حين تروه وأفطروا إذا رأيتموه فإن عمي عليكم فعدوا ثلاثين كما في حديث آخر عن أبي هريرة رضي الله عنه يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر مثله وقال (فإن غم عليكم ) أي غُمَّ الهلال : حال دون رؤيته غيم أو ضباب أو حاجز ،فهذا من الضبط والدقة ووضع المخارج الصحيحة تحسباً للظروف والأحوال المناخية والجوية في سائر البلدان وفي حديث المتفق عليه ،عن نافع ، عن ابن عمر ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : « الشهر هكذا وهكذا وهكذا » ، ثم نقص رسول الله صلى الله عليه وسلم إبهامه ، يعني تسعا وعشرين ، يعني تمام الثلاثين يعني مرة تسعا وعشرين ومرة ثلاثين "فيتبن من هذه الأدلة وغيرها أن هذه الأهلة قد جعلها الله مواقيت شرعية للزمان ،وحياتية للإنسان ومن هنا لابد أن تكون دقيقة ومضبوطة بضوابط السنة القمرية التي هي أساس التقويم الهجري مع أن مولد هلال الشهر القمري مستطاع حسابه منذ زمن قديم إلا أن الشرع الإسلامي يقضي ويشترط بشهود رؤية الهلال كما جاءت بهذا الأدلة من الكتاب والسنة كثبوت رؤية شهر رمضان . وهذا من الدقة واعتماد الحساب الصحيح الذي يتطلبه الشرع الإسلامي الحنيف

السنة القمرية :
السنة الهجرية هي نسبة إلى الهجرة النبوية المباركة للرسول صلى الله عليه وسلم من مكة المكرمة إلى يثرب ( المدينة المنورة ) ، التي تعد تحولاً كبيرا في تاريخ الدعوة الإسلامية ،ونصراً كبيراً لهم ؛ و لقد جعل المسلمون من هجرته ( صلى الله عليه و آله ) مبدأ لحساب التاريخ عند المسلمين ،واعتمدوه في كتبهم و رسائلهم و عقودهم و معاهداتهم و تأريخهم للحوادث و الوقائع منذ السنة الأولى للهجرة التي توافق يوم الجمعة السادس عشر من يوليو عام 622 م ،وأول من قام بهذا هو الخليفة الثاني عمر بن الخطاب رضي الله عنه
فهو أي التقويم الهجري معتمداً على السنة القمرية التي تتألف من 354 يوماً و 8 ساعات و 48 دقيقة تقريباً ، [ وهي تقل عن السنة الشمسية بإحدى عشر يوما أو أثنا عشر يوما ] و هي الفترة الزمنية و الوقت الذي يستغرقه دوران القمر حول الأرض حيث يكمل القمر دورته حول الأرض في 29 يوما و 12 ساعة و44 دقيقة ،ولهذا تتفاوت عدة الشهر القمري بين 29 يوما و 30 يوما وكما أخبر بهذا رسول الله صلى الله عليه وسلم 0 و تتألف السنة القمرية من اثنا عشر شهراً ، و هذه الأشهر هي : محرم ، صفر ، ربيع الأول ، ربيع الآخر ( الثاني ) ، جمادى الأولى ، جمادى الآخرة ( الثانية ) ، رجب ، شعبان ، شهر رمضان ، شَوَّال ، ذُو الْقَعْدَة ، ذُو الْحِجَّة

السنة الشمسية :
يعتمدها التقويم الافرتجي المعمول به حاليا في معظم بلدان العالم ومفادها أن دوران الأرض حول الشمس دورة كاملة يكون في 265 يوماً وخمس ساعات و48 دقيقة و46 ثانية أي بما يعادل 365 يوماً وربع اليوم. وجعل كل ثلاث سنوات بسيطة 365 يوما كما اصطلح على هذا ،تليها سنة كبيسة (366 يوما ) وجعل السنوات الكبيسة هي التي تقبل القسمة على 4 دون باق مثل 1972 و1976 و 1980 وهكذا تم تصحيح الفروق لسنوات مضت من القرون الماضية بطرق رياضية لتغطية النقص الواضح في هذا التقويم الذي يعرف بالتقويم (الجريجوري ) الذي قام بوضعه البابا جريجوري في القرن الثالث عشر عام 1582م وتم الاتفاق على أنه من مولد المسيح عيسى عليه السلام الذي يختلف في تاريخ مولده النصارى اختلافا كبيرا كما اختلفوا في المسيح عليه السلام لجهلهم به وأنه عبد الله ورسوله
وأما قبل مولده فيعود التاريخ تراجعي ويقال قبل الميلاد ويعنون به قبل ميلاد المسيح عليه السلام وأما الأشهر اثنا عشر شهرا تختلف مابين 28 ،وأما الأشهر الميلادية التي أنتشرت أسماءها حتى بين المسلمين فهي تحمل مسميات وثنية لألهة قديمة عند الرومان ،وبعيدة كل البعد عن ثقافة وحضارة المسلمين :يناير , January يناير
اسم من الكلمة اللاتينية Januarius ويحمل هذا الشهر اسم الاله الروماني جانوس Janus، وهو اله الشمس، وكان يمثل حارس ابواب السماء كما يمثل اله الحرب والسلم، وقيل : انه اله البدايات والنهايات. * February فبراير
اسم من اللغة الفرنسية القديمة عن اللنفظ اللاتيني Februalia وهو وقت خاص للكفارة عن الذنوب وللتطهير.
* Mars مارس
اسم من اللغة الفرنسية القديمة عن اللفظ اللاتيني Martiuis ويعني شهر month، اما مارس Mars فهو اله فهو اله الحرب عند الرومان، وهو حاميهم وناصرهم.
* April ابريل
الاسم من الكلمة اللاتينية aperire وتعني (يتفتح) ، ويعني اسم الآلهة التي
تتولى فتح ابواب السماء لتسطع اشعة الشمس بعد غيابها في فصل الشتاء.
* May مايو
كلمة من الفرنسية القديمة عن الكلمة اللاتينية Maius ويعني شهر الآلهه مايا Maia، وهي آلهة الخصب الرومانية.
* June يونيو
كلمة من الفرنسية القديمة واللاتينية وهي Junius وبقصد بها الآلهة جونو أو يونو وهي آلهة القمر، وزوجة المشتري في الاساطير الرومانية.
* July يوليو
كلمة من اللغات الانجلو ـ فرنسية عن الكلمة اللاتينية Julius وهي اسم يوليوس قيصر (100 ـ 44 ق.م) وكان هذا الشهر يدعى Quintils أي الشهر الخامس، وذلك قبل اضافة يناير وفبراير.
* August اغسطس
اصل هذه الكلمة في اللغة الانكليزية القديمة كلمة Augustus وهي اسم الامبراطيور جابوس او كتافيوس (63 ق. م ـ 14م) ولقبه اغسطس بعد انتصاره على انطونيو عام 31 ق. م، وكان اسم الشهر Sextillis اي الشهر السادس.
* September سبتمبر
مصدر الاسم هو اللفظ اللاتيني septem ويعني الرقم سبعة حيث كان ترتيب هذا الشهر هو السابع في التقويم الروماني.
* October اكتوبر
مصدر الاسم هو اللفظ اللاتيني octo ويعني الرقم ثمانية حيث كان ترتيب هذا الشهر هو الثامن في الترتيب الروماني.
* November نوفمبر
مصدر الاسم هو اللفظ اللاتيني novem ويعني الرقم تسعة حيث كان ترتيب هذا الشهر هو التاسع في التقومي الروماني.
* December ديسمبر
مصدر الاسم هو اللفظ اللاتيني decem ويعني الرقم عشرة حيث كان ترتيب هذا الشهر هو العاشر في التقومي الروماني.

الأشهر السريانية :
و قد تذكر الشهور السريانية كمرادف للشهور الميلادية فيقال فبراير شباط او أبريل نيسان وهكذا فهذه الشهور على العموم تسمى تعود تسمية الشهور بالسريانية وتعود إلى عام 312م، وتنسب إلى السريان وهم أقوام عاشوا في بعض مناطق الشرق الأوسط منذ عهد قديم وهي ذات مسميات ومعاني بيئية لظروف وأحوال كالمناخ وعنصره الطبيعية وغيره وهي على النحو التالي
* كانون الثاني والأول (يناير وديسمبر) : يرى البعض أن اسم كانون مشتق من الثبات والاستقرار، وقصد به ظواهر فصل الشتاء،
* وأما شباط (فبراير) : يعود معناه إلى كلمات تشير الى الضرب والجلد، وقيل : أنها بابلية الأصل، وسبب التسمية هو شدة البرد والرياح في هذا الوقت من السنة.
* نيسان (ابريل) : الكلمة من أصل بابلي هو نيسانو، ويعني البدء والتحرك، أو الشروع بالشئ.
وكان هذا الشهر بداية السنة الدينية عند البابليين.
* أيار (مايو) : الكلمة بابلية الأصل، وقد تعنى الضياء أو النور، أو غيره .
* حزيران (يونيو) : لفظ سرياني بعني الحنطة أي القمح لوقوع موسم حصاده فيه.
* تموز (يوليو) : اللفظ بابلي عن لفظ سومري يعني ابن الحياة وقصد به اله عبده السومريون والأكاديون،.
* آب (أغسطس) : الكلمة من أصل بابلي يعني العداء بسبب شدة الحر، وكان الشهر مكرسا لآلهة النار. وقد تكون سريانية بمعنى غلال ومواسم * أيلول (سبتمبر) الكلمة بابلية الأصل يقابلها في العربية، (ول) بمعنى الصراخ والعويل، وتقام في هذا الشهر المناحة (النواح) على الإله تموز.
* تشرين الأول والثاني (أكتوبر ونوفمبر) : من الكلمات السريانية تشري قديم وتشري حراي أي السابق واللاحق، ويعني بالعربية البدء
وفي كل الأحوال فهذه التسميات والمعاني لهذه الأشهر وقبلها الميلادية كما لاحظناه لاتمت بعقيدة المسلم وثقافته التوحيدية بصلة إلا أن الاستعمار الأوربي بعد أن أستعمر بلاد المسلمين عممها ووطنها في بلاد لهم

التقويم العبري اليهودي:
يعتمد السنة القمرية والشمسية أيضا وهو يبدأ منذ بدء الخليقة كما يرى ذلك اليهود في تقويمهم العبري وهو مايوافق يوم الاثنين السابع من أكتوبر من عام 3761 قبل الميلاد
التقويم اليهودي أو التقويم العبري هو التقويم الذي يستخدمه اليهود لتحديد مواعيد ذات أهمية دينية عندهم مثل الأعياد اليهودية، وكذلك يـُستخدم التقويم اليهودي في دولة الاحتلال الصهيوني في فلسطين لتحديد الاحتفالات الرسمية ويـُعتبر التقويم اليهودي رسميا إلى جانب التقويم الميلادي، حيث يسمح القانون استخدامه لأية غاية، وأعتمد التقويم اليهودي على دورتي الشمس والقمر، حيث يكون طول السنة بالمعدل على طول مسار الأرض حول الشمس (أي 365 يوما وربع تقريبا)، أما طول الشهر بالمعدل فيكون على طول مسار القمر حول الأرض (أي 29 يوما ونصف تقريبا). وبسبب نقص السنة القمرية عن الشمسية بأحد عشر يوما تقريبا يعدل النقص بين هاتين الدورتين من خلال إضافة شهر كامل للسنة إذا تراجع التقويم 30 يوما مقارنة بمرور المواسم في بعض السنوات
وفي التقويم اليهودي المعاصر، الذي يرجع تصميمه إلى سنة 359 للميلاد، ووجدت فيه بعض المراجعات تحديد طول الأشهر والسنوات بواسطة خوارزمية وليس حسب استطلاعات فلكية. حسب الموارد اليهودية، كانت غرات الأشهر قبل القرن الرابع للميلاد تقرر حسب رؤية الهلال وكان عدد أشهر السنة يقرر حسب حالة الطقس في نهاية الشتاء، ولكن بعد انتشار اليهود في أنحاء العالم خشي الحاخامون من عدم التنسيق بين المهاجر اليهودية في تحديد مواعيد الأعياد فأمر الحاخام هيليل نسيآه بنشر الخوارزمية والاستناد عليها فقط. أما أسماء الأشهر في التقويم المعاصر مشتقة من أسماء الأشهر في التقويم البابلي الذي كان التقويم اليهودي يشابهه. على ما يبدو، تبنى اليهود .

السنة الهجرية الشمسية (الفارسية ):
المعتمدة في بلاد فارس ضمن تقويم تعتمده إيران قمري شمسي فيعرف بالسنة الهجرية الشمسية :فهي أيضاً مقياس زمني معروف ، إلا أنها تعادل : 242216/ 365 يوماً ، و هي الفترة الزمنية و الوقت الذي تستغرقه حركة الأرض حول الشمس لمرة واحدة .
و مبدأ التاريخ الهجري الشمسي هو أيضاً الهجرة النبوية المباركة ، و الفرق بينها و بين القمرية يكون في عدد أيامهما .
و تتألف السنة الهجرية الشمسية من اثنا عشر شهراً ، و هذه الأشهر هي : فروردين ، ارديبهشت ، خُرداد ، تير ، مرداد ، شهريور ، مهر ، آبان ، آذر ، دي ، بهمن ، اسفند .
و السنة الهجرية الشمسية هي المعتمدة في التاريخ الرسمي في ايران اليوم و عدد من البلاد الأخرى إلى جانب التاريخ الهجري القمري

الفرق بين العام الميلادي والعام الهجري:
ونتيجة للإختلاف الواضح بين السنة الهجرية التي تعتمد على دورة القمر الشهرية وبين السنة الميلادية التي تعتمد على الدورة الشمسيةاوعليه فإن العام الهجري أقل من العام الميلادي بأحد عشر يوماً.ومن هناء يأتي الخطأ فيمن جعل العام الهجري في مقابل العام الميلادي ،أو مطابقاً له في المدة الزمنية كما في مسائل البلوغ وغيره من الأحكام ثم أن الشهور في العام الهجري لا ترتبط بالمواسم التي يتم تحديدها أساساً عن طريق الدورة الشمسية، مما يعني أن الأعياد الإسلامية التي دائماً في نفس الشهر من كل عام، قد تأتي في مواسم مختلفة، فالحج وشهر رمضان على سبيل المثال يمكن أن يأتيا في فصل الصيف أو الشتاء على حد سواء. وكذلك لا تأتي المناسبات في نفس الموسم إلا كل ثلاثة وثلاثين مرة حيث تكتمل الدورة القمرية
أما الدول الإسلامية التي تعتمد التقويم الهجري في معاملاتها الرسمية كصرف المعاشات ،والتقويم المدرسي والجامعات وغيره فهي قليلة جداً ولعل المملكة العربية السعودية هي الدولة الوحيدة التي لازالت تتخذالتقويم الهجري أساساً في المعاملات الرسمية والسجل المدني

Disqus for Tajneed